![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| ––––•(-• أعلن معنا •-)•–––– | ||||
![]() | ![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ![]() | ||
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| كلي دلـــــع | ..*)) لعبـــة عمـــارة المنتــــدى ((*.. بقلم : ملآمح خجولهـ ●● | نوٍيت إرٍحـل .. } | شقآوهـ بحلآوهـ |
اهداءات وله الحبايب | |
|
| |||||||
| التسجيل | المجموعات الإجتماعية | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | مركز تحميل الملفات |
|
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
منذ /06-23-2009, 06:13 PM
| #1 (permalink) | ||||||||
| كبار الشخصيات ![]() ![]()
|
![]() الشفاعــة فـي الإســلام مفهوم الشفاعة: الشفاعة لغة: الطلب والوسيلة، وعرفاً: سؤال الخير من الغير إلى الغير، بمعنى أن يسعى شخص لدى شخص آخر في قضاء مصلحة لطرف ثالث.. فالشافع أو الشفيع انضم إلى كل من المطلوب منه، والمطلوب له فصار شفعاً أي زوجاً بعد أن كان وتراً.. والشفاعة عند الله تعالى ليست كالشفاعة عند البشر، فإن الشفاعة عند البشر قد يفاجأ بها المشفوع إليه، وقد يكون للشفيع تأثير عليه أو سلطة فوقه فيلجئه ذلك إلى قبول الشفاعة.. وقد يستجيب المشفوع إليه خجلاً أو حياء أو انتظاراً لمصلحة تعود إليه من الشفيع.. وهذا وغيره منتف في حق الله تعالى، فالشفاعة الشرعية لها ضوابط: 1- لا أحد يشفع عند الله تعالى إلا بإذنه، ولا يملك نبي ولا ولي ولا ملك مقرب من الأمر شيئاً.. قال تعالى: " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " سورة البقرة. وقال جل شأنه: " يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً " سورة طه آية 109). وقال سبحانه: " وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " سورة النجم آية 26 فالشفاعة مرهونة بإذن الله، ومشيئته وسابق عهده ووعده كما نص على ذلك قوله تعالى: " لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً " سورة مريم آية 87 2- الشفاعة ليست خاضعة لإرادة بشر واختياره وليست مطلقة للأهواء والأحساب. بل هي اختيار الله للمشفع فيهم ورضاؤه عنهم.. وفي معرض حديث القرآن عن تكريم الله تعالى للملائكة وتنزيههم عن البنوة لله جل شأنه، قال سبحانه: " وقالوا اتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون " سورة الأنبياء الآيات 26- 2 . وفي أول لقاء لتبليغ الدعوة والجهر بها وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا ودعا قريشاً فاجتمعوا، فقال: يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئاً، غير أن لكم رحماً سأبله ببلالها. 3- لا شفاعة لكافر لأنه فقد أساس الثواب وهو الإيمان، وقد تظاهرت على ذلك آيات القرآن الكريم.. قال تعالى: "ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع" سورة غافر آية 1 . فالكفر والشرك أظلم الظلم.. وحكم الله على المجرمين، المكذبين بأصول الدين المتمردين على طاعة الله، المستكبرين على خلق الله بأن مصيرهم المحتوم هو سقر ولن يخرجوا من عذابها بأية شفاعة كانت.. قال تعالى: "فما تنفعهم شفاعة الشافعين" سورة المدثر آية 4 . 4- إن قبول الشفاعة هو فضل الله، يحبو به من يشاء، ومتى كانت الشفاعة بإذن الله ولمن يرضى عنه الله، فتصبح المسألة برمتها خالصة لله رب العالمين، ولهذا قال الله جل شأنه: "قل لله الشفاعة جميعاً له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون" سورة الزمر آية 44). رحم الله كاتب الموضوع وقارئه وناقله دعوااتكم / دمتم بحفظ الرحمن ورعايته ودي دحبي المصدر: وله الحبايب | ||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |